السعودية تختبر قوتها في مجموعة الموت بالأولمبياد


 









يطمح المنتخب السعودي، إلى الظهور بشكل مميز في مشاركته الثالثة بمسابقة كرة القدم بدورة الألعاب الأولمبية، والتي ستقام في طوكيو بعد أيام قليلة.

ورغم وجود الأخضر في مجموعة الموت بالأولمبياد، بجانب البرازيل وألمانيا وساحل العاج، لكنه يثق في قدرات وخبرات لاعبيه.

ويعول المنتخب السعودي على ثلاثي الخبرة سلمان الفرج وسالم الدوسري وياسر الشهراني، وأيضًا عبد الرحمن غريب والغنام والحمدان والعمري.

ويفتتح الأخضر، مشواره بمواجهة ساحل العاج، الخميس المقبل، ثم يواجه نظيره الألماني يوم 25 من الشهر الجاري، قبل أن يختتم مباريات الدور الأول بمواجهة البرازيل يوم 28 من نفس الشهر.

وسيكون على المنتخب السعودي، تحقيق نتيجة إيجابية أمام ساحل العاج وصيف بطل أفريقيا في مستهل مشواره الأولمبي، انتظار لما سيحدث في مباراة البرازيل وألمانيا بالجولة الأولى.

ولن تكون مهمة الأخضر سهلة أمام ساحل العاج بمشاركته الثانية، نظرًا لما يملكه المنافس بقيادة مدربه هيادارا سواليهو، من لاعبين مميزين سواء فوق السن وهم المدافع إريك بايلي (مانشستر يونايتد) ومتوسط الميدان فرانك كيسي (ميلان) والجناح ماكس جرادل (سيفاس سبور)، أو المواهب أمثال عماد ديالو نجم مانشستر يونايتد الشاب.

وكذلك المهاجمين كريستيان كوامي (فيورنتينا)، وفاكون بايو (سيلتيك)، ومتوسط الميدان كريس إيبوي (جينك)، وإدريسا دومبيا (سبورتينج لشبونة)، والمدافع ولفريد سينجو (تورينو).

وستكون البداية مهمة للمنتخب السعودي، وستحدد مصيره بشكل كبير، خاصة مع الصدام أمام العملاقين الألماني والبرازيلي بالجولتين الثانية والثالثة على الترتيب.



وسيحاول الأخضر، التمسك بحظوظه والثقة في قدرات لاعبيه أمام نظيره الألماني القوي والصعب، والذي يملك مدربه ستيفن كونتز، لاعبين ينشطون بأندية كبيرة ومعروفة، ويعتبر من المرشحين للذهاب لأبعد نقطة في مسابقة كرة القدم، ولكن يبقى كل شيء وارد الحدوث.

ويدخل المانشافت، العرس الأولمبي بمشاركته التاسعة، بتوليفة قوية بوجود الثلاثي فوق السن، نديم عميري (ليفركوزن) وماكسمليان أرنولد (فولفسبورج) وماكس كروس (يونيون برلين)، وتوج الأول والثاني مع منتخب ألمانيا بكأس أوروبا للشباب 2017.

وكذلك 7 لاعبين من المتوجين بكأس أوروبا للشباب 2021، وهم نيكلاس دورش (جنت)، إسماعيل جاكوب (كولن)، أرني مايير (هيرتا برلين)، أموس بيبير (أرمينيا بيلفيلد)، ديفيد راوم (هوفنهايم)، أنتون ستاتش (جروثر فورث) وجوشوا فاجنومان (هامبورج).

وستكون مباراتهم الافتتاحية ضد البرازيل، اختبارًا في غاية الأهمية والقوة، لفرض السيطرة على المجموعة الرابعة منذ البداية، وتوجيه رسالة قوية للمنتخبات المرشحة بأنهم قادمون لحصد ذهبية كرة القدم.

وحقق المنتخب الألماني، الميدالية الفضية في أولمبياد ريو دي جانيرو 2016، بعد خسارته أمام المستضيف البرازيلي بركلات الترجيح، في المباراة النهائية، بعد التعادل الإيجابي 1-1.

ونفس الأمر للمنتخب البرازيلي حامل اللقب والمرشح كعادته لحصد ذهبية الأولمبياد، في ظل تاريخه الكبير وامتلاكه لاعبين مميزين قادرين على صناعة الفارق وتحقيق طموحات شعبهم.



ويخوض السامبا، العرس الأولمبي للمرة التاسعة، وهو يحمل ذهبية النسخة الماضية 2016، وعينه على الحفاظ على الذهبية للمرة الثانية تواليًا.

وخاض المنتخب البرازيلي، آخر ودياته أمام الإمارات بصربيا مؤخرًا، وقلب الطاولة على منافسه بالجزء الأخير بنتيجة 5-2.

ويغيب عن قائمة البرازيل، نجم باريس سان جيرمان، نيمار، والمدافع ماركينيوس، وأيضًا الشاب فينيسيوس جونيور لعدم موافقة أنديتهم الأوروبية على التخلي عنهم.

ويعول أندريه جاردين مدرب المنتخب البرازيلي، على الخبير داني ألفيس صاحب الـ 38 عاماً الذي يلعب رفقة ساو باولو، وسانتوس حارس مرمى أتلتيكو باراناينسي (31 عامًا)، وجابرييل ماجاليايس مدافع آرسنال، وديبجو كارلوس مدافع إشبيلية، وماتيوس هينريكي نجم جريميو.

بجانب ماتياس كونها (هيرتا برلين)، دوجلاس لويز (أستون فيلا)، رينيير (بوروسيا دورتموند)، ريتشاليسون (إيفرتون)، مارتينيلي (آرسنال)، وأنتوني (أياكس).

ولذا فإن الأمور على الورق ستكون صعبة على المنتخب السعودي، بجانب الثلاثي الألماني والبرازيلي والإيفواري، ولكن في كرة القدم لا وجود للمستحيل داخل الملعب.




تعليقات